ابنا: أكد المسئول الاعلامي بجمعية "الوفاق" الوطني الإسلامية في البحرين «طاهر الموسوي» بأن المعارضة تستعد لمزيد من الإحتجاجات الواسعة وأنها ستكثف من حجم تواجدها الشعبي والميداني في الشارع مع اقتراب الذكرى الثانية لانطلاق الثورة البحرينية في 14 فبراير.
وأوضح الموسوي أن الفعاليات الجماهيرية والشعبية التي تنطلق اليوم في الأول من شهر فبراير وستمتد حتى 16 فبراير، تحمل رسالة للتأكيد والاصرار على أن ما بدأ في 14 فبراير 2011 من طوفان بشري غير مسبوق في هذا البلد لازال قائماً بنفس الزخم والمطالب التي انطلق بها.
وشدد الموسوي على أن الغالبية الساحقة من ابناء هذا الوطن باقون على تمسكهم بالتحول الديمقراطي وانهاء الحقبة الديكتاتورية التي لا يمكن لها أن تستمر في ادارة شئون هذا البلد، وأن الحل يكمن في تمكين الشعب في إدارة شؤون بلاده وفق مبدأ "الشعب مصدر السلطات جميعا".
وقال الموسوي بأن المعارضة بدأت اليوم بالنزول للشوارع والتظاهر المكثف وستستمر في ذلك يومياً دون توقف، موضحاً أن الحراك الميداني الشعبي حمل شعار "نداءات الثورة" ايذانا للجماهير بالنزول المستمر والمتواصل.
ولفت الى أن المسيرات تبدأ اليوم الجمعة في منطقة "البلاد القديم" وتخرج مسيرات متتالية في مختلف مناطق ومحافظات البحرين في الايام القادمة بشكل يومي تعكس الحاجة الملحة لمشروع سياسي كبير يحقق مصدرية الشعب لكل السلطات عبر الحكومة المنتخبة بالارادة الشعبية والبرلمان الحقيقي كامل الصلاحيات القائم على نظام انتخابي عادل واعادة هيكلة المؤسسات الامنية بما يحقق الوطنية والطابع الوطني لهذه المؤسسات إلى جانب قضاء عادل يضمن حقوق المواطنين.
وأكد على أن شعب البحرين من كل الطوائف والتيارات السياسية المتنوعة اسلامية وليبرالية وقومية مجمعة على التصعيد الميداني القادم وستكون جنباً الى جنب في الشارع فنحن اليوم في منطقة البلاد القديم وغداً في منطقة شارع "البديع" وبعد غد في المنطقة الغربية وبعدها في "المحرق" وبعدها في جزيرة "سترة" وصولاً الى العاصمة المنامة، إنطلاقاً من حق التعبير عن الرأي والتجمع السلمي الذي لا يقبل التنازل أبدا.
ولفت الى أن الايام القادمة حافلة أيضاً، بالاضافة الى التظاهر بالمزيد من الحراك الشعبي والسياسي على المستويات المختلفة المرتبطة بالبعد المدني والاعلامي والفني الذي يعكس حجم الوجود الشعبي الذي يمثل الاغلبية السياسية وحجم المشكل السياسي، إذ لا يمكن الا أن تمر البحرين به عبر الحل السياسي الذي يرتضيه شعب البحرين وفق آليات ديمقراطية حقيقية توفر صيغة سياسية تعكس المشروعية لأي هيكلية سياسية يمكن أن تحقق الاستقرار السياسي والأمني والاقتصادي والإجتماعي في البحرين.
...............
انتهی/212